فراشات مبدعة

عن أبي هريرة عن رسول الله أنه قال :
" لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم ، .................. "
رواه البخاري ومسلم
والإخناز هو التغيير والفساد .
و يفسربض العلماء هذا الحديث بأن اللحم كان قبل بني إسرائيل لا يخنز ولا يفسد ، وإن ترك أزماناً،
أي إن طبيعة اللحم كانت غير قابلة للفساد .
ثم إن الله عاقب بني إسرائيل بذنوبهم وبطرهم حين ما كان ينزل عليهم المن والسلوى ،
فتغيرت طبيعة اللحم وصارت إلى الفساد والإخناز إذا ما ترك اللحم .
قالوا : والله يعاقب على المعاصي كثيراً بالعقوبات الدنيوية ، والمصائب في الأموال والطعام والشراب .


فراشات مبدعة

أكبر تجمع للمشروعات الإبداعية والموسوعات

 سلسلة شرايط تاريخ فلسطين د / طارق سويدان                                        كلمات متقاطعة تنمي معارف طفلك عن فلسطين                                                        مواقف كرتونية لتوعية أطفالنا بقضية فلسظين                                     
مشاهد تمثيلية لنصرة القضية الفلسطينية                                                  قصص تعينك على شرح قضية فلسطين لطفلك                                                  خمسون ياولدي تمر ooo ونحن نفترش التراب                           
رسومات للتلوين تغرس الاهتمام بقضية فلسطين في طفلك                                                   لاتغادر قبل ان تشاهد هذا الفيديو فكلمة راااااائع قليلة في حقه                                   
 قرد زعلان جدا ورافع قضية شوف ليه ؟؟بالصور                                                   ياقوم هذا فعلهم فأين فعلنا ؟؟ ( مشاهد فيديو )                                                  دليل الأقصى المصور                                                   أطفال نتعلم منهم صوت وصورة                                             سلسلة شرايط عمرو خالد فلسطين أمل وعمل                                                  سلسلة شرايط د / جمال عبد الهادي تاريخ بيت المقدس                                                     كتاب مميز جدا معركة الوجود بين القرآن والتلمود د/عبد الستار فتح الله                                                   كيف نربي جيل النصر ؟؟                        
 100 طريقة لغرس الوعي بقضية فلسطين عند أطفالك                                                    مدارس اليهود وكيفية تدريس الرياضيات                                                      لوحات مقدسية مسرحية استعراضية من ثلاثة فصول ( فيديو )                                                   ماذا سيكون شعورك لو حصل مافي هذه الصورة؟؟؟                                                   هل تعتقد أنك واحد ممن يقصدهم هذا الفيلم ؟؟                                                   ألعاب للأطفال لنصرة الأقصى                                                   مواقف كرتونية لتوعية أطفالنا بقضية فلسطين                                                  الكثير منا لايعرف هذه المعلومة عن المسجد الأقصى ( شاهد الفيديو لتعرفها )                                                    أسئلة مسابقة في سلسلة شرايط د / جمال عبد الهادي                                                    4 طرق لربط طفلك بقضية فلسطين                                                       
 علمي طفلك كيف يبدع ببالونته ؟؟                                                   بالورق الملون والمقص فقط اعملي أشكال خرااافة لزينة الحفلات                                                   سلة تحفة روووعة من الصلصال من صنع أحلى أطفال                                                  ارسم وجها بالأرقام واعمل بنفسك لوحة رااااائعة                               

المواضيع الأخيرة

» علب مناديل بالخرز 3 موديلات بالباترون
الأربعاء يونيو 07, 2017 5:11 am من طرف فتح الفتوح

» توب كله انوووووووووووثه من عمل ايديك
السبت مايو 20, 2017 8:36 pm من طرف ام ايه والى

» 6 مفارش كروشية مستديرة وخطيرة بالباترون
السبت مايو 20, 2017 8:31 pm من طرف ام ايه والى

» من بنطلون قديم وتيشرت اعملي توب راااااائع كله انوووووثه
السبت مايو 20, 2017 8:27 pm من طرف ام ايه والى

» 4 وحدات يعملوا جيليه رووووووعة بالكروشية مع الباترون
السبت مايو 20, 2017 8:14 pm من طرف ام ايه والى

» جيليه يضفي على ملابسك شياااااااااكة كروشية بالباترون
السبت مايو 20, 2017 7:45 pm من طرف ام ايه والى

» باليرو ررررررررررررررقة كروشية بالباترون
السبت أبريل 22, 2017 4:59 am من طرف Aya tarek

» الأرقام الانجليزية من ( 1 - 10 ) للتلوين
السبت أبريل 08, 2017 1:18 am من طرف vimto

» 4 مفارش ايتامين لها حواف كروشية خطيرررررررة بالباترون
الإثنين مارس 27, 2017 5:07 am من طرف شعاع النور

» موسوعة وحدات كروشية على شكل أدوات مطبخ بالباترون
الإثنين مارس 20, 2017 6:48 pm من طرف ام الحنون

» شنطة حلوووووة من تيشيرت قديم
الثلاثاء فبراير 28, 2017 6:48 pm من طرف ماردين

» تفنني بخياطه فستان ناعم لنفسك بدون باترون والطريقة بالفيديو
الثلاثاء فبراير 28, 2017 6:46 pm من طرف ماردين

» خياطة تنورة قصيرة بكرانيش بدون باترون آخر انوووووثة ( فيديو )
الثلاثاء فبراير 28, 2017 6:24 pm من طرف ماردين

» من بوكسر زوجك اعملي تنورة امووووووووورة
الثلاثاء فبراير 28, 2017 6:21 pm من طرف ماردين

» التيشيرت الساحر فصلي منه 10 موديلات منتهى البساطة
الثلاثاء فبراير 28, 2017 5:56 pm من طرف ماردين

» لون وتعلم المحافظة على آداب الطعام
السبت فبراير 25, 2017 9:12 pm من طرف هدى ؟؟؟؟

» موسوعة قبعات لأحلى آنسات ومعاهم الباترونات ونسألكم الدعوات( برنيطة - بونية )
الخميس فبراير 23, 2017 4:57 pm من طرف Ranona 79

» علمي طفلك صفة الصلاة الصحيحة من خلال التلوين
الثلاثاء فبراير 14, 2017 3:59 am من طرف ريتاج2008

» لعبة وصل الأرقام واكتشف الصورة لتنمية ذكاء الاطفال
الثلاثاء فبراير 14, 2017 3:23 am من طرف ريتاج2008

» موسوعة شيلان كروشية بالباترون
الأحد فبراير 12, 2017 10:22 pm من طرف nana61

» موسوعة كوفيات الكروشية (crochet scarfs ) بالباترون
الأحد فبراير 12, 2017 7:31 pm من طرف nana61

» 9 كوفيات بالالوان الدافئة كروشية بالباترون
الأحد فبراير 12, 2017 7:36 am من طرف nana61

» موديلين مفرش وردة جديد ومميزززززززز كروشية بالباترون
الخميس فبراير 09, 2017 3:15 am من طرف romance_mai@yahoo.com

» مفرش سرير قطعة واحدة خرااااااافة بالكروشية الفيلية مع الباترون
الأربعاء فبراير 08, 2017 11:32 pm من طرف romance_mai@yahoo.com

» موسوعة مفارش كروشية لطاولة سفرة صغيرة مستديرة بالباترون
الإثنين يناير 30, 2017 4:07 am من طرف samsam


    مشاهد تمثيلية لنصرة القضية الفلسطينية

    شاطر
    avatar
    فدا الإسلام
    Admin

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 5174
    نقاط : 10267
    السٌّمعَة : 210
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009
    الموقع الموقع : مصر
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مهندسة
    المزاج المزاج : نشيط
    تعاليق : لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    الاوسمة

    مشاهد تمثيلية لنصرة القضية الفلسطينية

    مُساهمة من طرف فدا الإسلام في الأربعاء يونيو 09, 2010 4:34 am

    J


    مسرحية مجلس الأمم الغافلة


    يفتح الستار على مجموعة تجلس على كرسي تمثل ( مجلس الأمم الغافلة ) التي تهتم بالقضايا التافهه وتترك القضايا المهمة
    تدخل عليهم الفتاة الفلسطينية ومعها ملف قضيتها وتشكي للمجلس
    الفلسطينية : من ارض الحجارة اتيتكم , سبعة وخمسون عاماص وفلسطين ومقدساتها تحت نير الإحتلال الصهيوني , سبعة وخمسون عاماً والحكاية ماتزال في بدايتها .. غر متآمر وجوار متخاذل , ويهود ينفذون نكبات جديدة ... جاءو هؤلاء يحملون الدمار والقتل . لايعرفون إلا لغة الرصاص , يحاصرون المكان ويقتلون العصافير ويقتلعون الأشجار . يهدمون البيت والأطفال يراقبون الدمار الذي لحق ببيتهم كل ماحولهم حطام .. أسرته التي ينامون عليها.. كتبهم المدرسية مصاحفهم الممزقة.. ألعابهم ..ذكرياتهم في ثنايا هذا البيت .. أحلامهم المحطمة وليس معهم إلا الحجر
    فأينكم يابني الإنسان .... أينكم يابني الإنسان


    **فاصل انشادي


    ثم تسلم ملف قضيتها الى المجلس ويتبادلونها بدون اهتمام ثم ترمى في زبالة القضايا التافهه . ثم تقف على جانب المسرح
    تدخل بعدها الفتاة العراقية وتقول : أتيتكم من الأرض الخضراء ومن الواحة الغناء من بغداد أرض الرافدين . أطرح لكم مأساتي .. اصبحت عرضة في كل وقت لأن أعتقل أو أن افقد أحد أحبابي . وأختي فاطمة تتلوى وااااعفتي واحيائي
    الرؤى في النوم ظلت دربها , حتى زهور الروض تبكي قلة عبقها ... وأمي ثكلى لها أيتام وقريتي الجميلة عصفت بها الالغام .....
    فاينكم يابني الإنسان ... اينكم يابني الإنسان
    ثم تسلم ملف قضيتها الى المجلس ويتبادلونها بدون اهتمام ثم ترمى في زبالة القضايا التافهه . ثم تقف على جانب المسرح


    **فاصل انشادي


    تدخل بعدها الفتاة الافغانية وتقول : آآآآه من الظلم الصليبي آآآآآه من القساة والخونة الطغاة ... أنا طفلة يتيمة رسم الزمان على وجهي البرئ لوحة الأحزان والآلام ... أنا طفلة من أرض الجهاد والبطولات أتيتكم من افغانستان أحكي لكم مأساتي الطويلة مأساة القتل والتشريد والضياع , عندما أمطرونا بوابل من القذائف والرصاصات بحجة نشر الأمن والسلام وأي سلام هذا الذي لايأتي إلا بترميل نساء وقتل شيوخ واسر شباب
    وصغيرة فوق التراب منامها ... وتصعد الزفرات ثم تصعد
    القت إلي بنظرة في حيرة ... وكأنها تبغي لها من ينجد
    قالت وحالتها تسابق نطقها ... إني هنا في حالة لاتحسد
    أختاه أفترش التراب وخيمتي ...سحب فهل يحلو لكم ماتشهد
    فأينكم يابني الإنسان ؟ أينكم يابني الإنسان
    ثم تسلم ملف قضيتها الى المجلس ويتبادلونها بدون اهتمام ثم ترمى في زبالة القضايا التافهه . ثم تقف على جانب المسرح


    **فاصل انشادي


    ثم تدخل الفتاة الأجنبية وهي تصرخ بصوت مرتفع
    أيها الناس أيها العالم يامجلس العدل يارعاة السلام قضيتي كبييييييييرة ومأساتي عظيييييييمة
    ثم تتنهد وتستجمع قواها ثانية وتقول : لقد , لقد ضــــــــــــــــاع ***ي المدلل , ياله من مسكين من سيطعمة ؟ من سياويه
    بل من سيحتظنة ؟ آآآآآه كيف أنام بدونه ياله من أمر مؤسف جداً
    عندها ينهض أصحاب المجلس ويأخذو منها ورقتها بإهتمام ويتبادلونها ويتشاورون في القضية التي يعتبرونها مهمة جداً
    عندها تأتي أصحاب القضايا الثلاث السابقة ويرددن بصوت واحد
    وقتل شعب كامل فقضية فيها نظر ..... وضياع *** شارد جريمة لاتغتفر


    **فاصل فلاشي انشادي


    انتهى المشهد


    _________________
    avatar
    فدا الإسلام
    Admin

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 5174
    نقاط : 10267
    السٌّمعَة : 210
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009
    الموقع الموقع : مصر
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مهندسة
    المزاج المزاج : نشيط
    تعاليق : لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    الاوسمة

    رد: مشاهد تمثيلية لنصرة القضية الفلسطينية

    مُساهمة من طرف فدا الإسلام في الأربعاء يونيو 09, 2010 8:15 am

    ـ



    مشهد تمثيلي



    الطفل العصفور






    عصفور صغير محبوس في قفص مدلى من سقف غرفة نصفها مهدم ، تتبين معالم المكان ، حيث البيوت المهدمة والجثث المتفحمة المتناثرة ، وأصوات بكاء وعويل تختلط بأصوات بقايا قصف ، العصفور يغرد أغنية حزينة ... يدخل الطفل بعد برهة وفي يده شيئاً من الحب .. يتوقف العصفور عن الغناء ، يخرجه الطفل من قفصه ويضعه على كفه ليطعمه .. يتحسس ريشه

    الطفل : صباح الخير أيها العصفور الصغير .. لقد أتيتك بطعامك من بقايا دارنا .. هل أزعجك القصف ؟

    العصفور : ( يكسر الحب حزيناً ) صباح السجن والقيد .

    الطفل : السجن والقيد ؟ أنت تسكن أجمل قفص عصفور في الحي ؟

    العصفور : لم يعد لكلامك معنى ، لا حي ، بل بقايا دور .. ولكن حتى لو أسكنتني قفصاً باتساع غرفتك ، أو باتساع حيكم ، فسيكون سجناً وقيد .

    الطفل : كنت تأكل أفضل الحب ، تتدفأ في قفصك من برد الشتاء .. وتتقي البرد والريح به .. وتنأى عن حر الصيف .

    العصفور : ولكنني أغرد وحيداً .. والوحدة سجن .

    الطفل : ( بحزن ) وأنا مثلك في سجن كبير .. يقيدنا حظر التجوال ، والحواجز .. ونقاط التفتيش ، يقيدنا الاحتلال ودباباته .. والقصف والنار التي لا تنتهي .

    العصفور : لكن حريتي بيدك .

    الطفل : وحريتي ؟!!

    العصفور: ليس لي يدُ في حريتك أو قيدك .. هبني حريتي ولا تكن كسجانيك .

    الطفل: إذاً أنت ترغب في الرحيل عني .

    العصفور : كما ترغب أنت في الرحيل عن سجنك الكبير .

    الطفل : ( يضع العصفور عند حافة الجدار المتهدم ) بل أرغب في رحيل السجانين .. وكسر القيد .

    العصفور : والآن ؟ .. ( بتوسل ) ألن تهبني حريتي ؟!

    الطفل : سأهبها لك .. لكن بشرط .

    العصفور : ( يتعد قليلاً عن الطفل ) شرط ؟!

    الطفل : أن تعيرني جناحيك .

    العصفور : ( خائفاً ) وكيف أطير بدون جناحين ؟!

    الطفل : منذ بداية الزغب على جسدك .. منذ اكتسى هذان الجناحان ريشاً ( يتحسس الجناحين بلطف ) وأنت تطير .. أما سأمت الطيران ؟!

    العصفور : إذا سأمت وجودك .. سأسأم الطيران .. الطيران هو حياتي .. لن أكون عصفوراً دون جناحين .

    الطفل : جرب أن تسير على الأرض .. تمسك بترابها .. لن تنتزعك الأرض من مكانك .. كن كما نحن .. وأكون كما أنت .

    العصفور : ما حاجتي بالبقاء على الأرض وأنا خلقت بجناحين يأخذاني إلى البعيد .. السماء الكبيرة وطني .. ( بحزم ) البقاء في قيدك أهون علي من فقدانهما .

    الطفل : ( يغريه ) سأهبك حريتك .. اذهب أنى تشاء .. كل كيف تشاء .. الأرض واسعة .

    العصفور : ( يطرق حزيناً ) لا أظنك تحبني ..

    الطفل : لو لم أحبك لما أبقيتك معي .

    العصفور : إما أن أكون سجيناً مقيداً .. أو أكون عصفوراً بلا جناحين !!

    الطفل : أعرني جناحيك لساعة واحدة فقط .. سأعيدهما إليك .. فأنت لن تكون حراً بلا جناحيك .

    العصفور : ساعة واحدة فقط ؟ .. ولمَ ؟!

    الطفل : ( يقلد وضعية الطائر ) لأحلق عالياً .. أرى مدينتي من البعيد والحواجز تحيطها .. أرى أشجار الزيتون نقاطاً خضراء .. أرى بيتي شكلاً بلا معالم .. أرى بيوت جيراني كأوراق الخريف اليابسة .. أرى الدبابات تقصف الحي والميت .. فأتمنى أن أمتلك كل قوى العالم لأعيد مدينتي جميلة ، طاهرة من الذئاب المسعورة التي تجوب السكك .. ( تنهمر الدموع على خديه ، يمسحها بطرف كمه .. ويسير ناحية العصفور المطرق ) أنا شريكك في الوحشة والقيد .. أنت صديقي ، فلم يعد لي أصدقاء .. كل أصدقائي رحلوا .. فارس ، محمد ، إيمان .. وأمي سقطت بالأمس بقذيفة .. كانت تهرب من القصف وأخي الصغير بين يديها .. كانت تمسك بيدي .. فلت .. أصابتها القذيفة .. رحلت هي وأخي ، كان كفرخ عصفور .. لم يكن له جناحان .. لم يكن لأمي جناحان .. لم يكن لفارس وهو يتحدى الدبابة جناحان .. لم يكن جناحان لمحمد وهو يتقي بظهر أبيه ، لم يكن لإيمان ، ولأحمد .. لم يكن لهم كلهم جناحان .. ولكل الجثث التي تملأ الساحات ، والدور المهدمة .. لم يكن لجنين جناحان تحلق بهما للبعيد .

    العصفور : ( حزيناً ) كنتم ستملأون الدنيا بالأغاريد .

    الطفل : ( والدموع تملأ مقلتيه ) كنا سنبني أعشاشنا على غيمة حب .

    العصفور : ( يخلع جناحاه .. يعطيهما للطفل ) .

    الطفل : ( يرتدي الجناحين الصغيرين سعيداً ) سأحلق عالياً .. أحلق حيث زنزانة أبي .. أطل من نافذتها لأراه وفي عينيه حدود الوطن .. وفي كفيه حفر التراب معالم الخصب .. أغني له أغنية اللهفة :

    أرافق فيك جذوري

    وارحل ممتلئاً بامتداد الأماني

    لأمعن في طلقة تشتهيني

    وها وطن في يتكئ الآن فوق جراحي

    يجئ إليك

    ويكشف سر الحياة الذي لا يغادر عينيك

    أنت الصباح المضرج بالطيبة القروية

    والكرم حين تضئ العناقيد

    حين يمر شهيد

    سبع زنابق توقد في صدر أمي

    بساتينك الطيبة !

    وثمة صمتٌ يهب على خطوتي المتعبة

    كأن العصافير تشتعل الآن في لغتي

    والهواء يغرب في رئتي

    سأقاسمك الآن صوتي

    وأنمو على شفتيك

    وحلمي

    وأكبر في مقلتيك

    وحزن البيوت القتيلة

    ثم أحج إليك*

    يأخذني في حضنه ساعة فنفرش الوطن بالأخضر .. كان أبي فلاحاً يعشق الأرض .. ويعشق الزيتون وشجره الغض .. كان يحاربهم بالشجر .

    العصفور : والآن .. حاول أن تطير !

    الطفل : وأنت حرُ .. ساعة واحدة وجناحاك بين جنبيك .. والآن امش كما نمشي ، والتقط حب الأرض .

    العصفور يمشي .. والطفل يرف بيديه وجناحيه الضئيلين .. ويمشي العصفور .. يتخطى بقايا الدور .. بقايا الجثث .. يلتقط الحب .. والطفل يقفز ، يحاول الطيران أو الارتفاع .. يركض ، يصعد على صخرة ويقفز .. والعصفور يلتقط حباً محروقاً ، شظايا ، زجاجاً متناثر .. يسقط الطفل على الأرض ، وينهض ، يحاول الطيران ثانية ، فيقع .. يلتقط العصفور بقايا وطن .. ويمشي منكسراً ، يبحث عن حب .. والطفل يرتفع ؟ ، لم يرتفع الطفل .. دبابة تقترب من العصفور المنهمك في التقاط الحب .. يراها تقترب .. يركض .. يتعثر .. يقوم .. ويتعثر والدبابة تقترب .. الطفل يحاول الطيران .. ويكبو .. فجناحاه صغيران .. يغيب العصفور تحت جنزير الدبابة .. والطفل لم يحلق بعد..


    عدل سابقا من قبل فدا الإسلام في الخميس يوليو 01, 2010 3:18 am عدل 1 مرات


    _________________
    avatar
    فدا الإسلام
    Admin

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 5174
    نقاط : 10267
    السٌّمعَة : 210
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009
    الموقع الموقع : مصر
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مهندسة
    المزاج المزاج : نشيط
    تعاليق : لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    الاوسمة

    رد: مشاهد تمثيلية لنصرة القضية الفلسطينية

    مُساهمة من طرف فدا الإسلام في الخميس يونيو 10, 2010 6:05 am

    ـ



    بسم الله الرحمن الرحيم


    (مسرحية مدرسية قصيرة)


    في القلب فلسطين




    المكان: المسرح المدرسي على هيئة بيت فيه الفتيات لأداء الأدوار وخلف المسرح الفتيات الباقيات في صف للإنشاد بعد كل مشهد.

    ========================================

    المشهد الأول

    ثلاث فتيات في منزل ، تجلس الفتيات في أركان مختلفة من المنزل.

    الأولى تقرأ:

    الأطفال عطشى، والأطفال جائعون، والأطفال يموتون من قصف وتدمير ووحشية رعناء لا تبقي ولا تذر، إنه العدو، نعم إنه العدو ومن والاه، إنه العدو ومن سكت عنه وفي يده أن يفعل ما يفعل، إنه العدو ومن تحالف معه ومن دعمه، لقد استمرأ الصهاينة القتل وبعثوا بغضبتهم الشنيعة نحو الحرث والنسل دون هوادة ودون مخافة البشر أو رب البشر.

    الثانية تقرأ:

    في غزة يبكي الأطفال
    في غزة تغرق أحلام الأطفال
    في غزة يغرف طفل ماء البحر ويشرب
    في غزة يُطمس فكْر البشر ويغرق
    يتوجع شاطئها
    يتسامى في الروح أنين هادئ
    والفقر وهاد ورماد
    والفقر يناظر للأعلى ...
    كي يهبط في مسرح طفل يتلوّى
    فيعاتب خط الفقر ويغرق
    قالوا : فليغرق.


    الثالثة تقرأ:

    تيهي يا غزة فالنقص فيك كمال، قومي يا غزة فالجوع فيك نضال، بوركت وبورك من اتخذ الصمود سبيلاً، وعمر النفوس بالكرامة والإباء، ورفع الروح بالكبرياء، غزة الصامدة، وفلسطين الأبية، أطفالك اليوم سهام في أعناق كل متعجرف جبار على هذه البسيطة لا يعرف للرحمة منزلاً ولا للسكينة طريقاً.

    تعود الأولى لتقول:

    لا مساومة أبداً، لا مساومة إن كان في المساومة خنوع وتنازل عن كرامة، ماذا نقول للأجيال إن أضعنا الأمانة أو خنعنا او خضعنا لجيوب الذل والمهانة، ماذا نقول للتاريخ إن تنازلنا عن الحقوق في الأرض والعرض والكرامة في لحظات ضعف وشهوات دنيوية مؤقتة، فليعن الإنسان ثباته وليتخذ موقفاً مشرفاً يرتاح في كنفه ما دامت الروح بين الضلوع.


    تتفرق البنات على جانبي المسرح ، ثم يبدأ عرض على الشاشة عن مأساة غزة بالصور ومعه تأثيرات صوتية ثم صوت رصاص وقصف وجلبة حرب...... (دقيقتان إلى ثلاث دقائق)

    بعد العرض تعود البنات نفسهن (أو بنات غيرهن) إلى المسرح ويجلسن في حلقة قريبات من بعضهن، علا مات الجزع والجوع تبدو عليهن، ثم يدخل رجل عجوز إلى المنزل وهو يقول:

    - يا بنات يا بنات لم أجد طعاما اليوم علينا بالخبز القاسي المتبقي وبشربة من الماء القليل.

    ثم ينظر إلى الجمهور ويقول:

    - هاهي أصوات الحرب تأتي من بعيد ، وهاهي تقترب اليوم والعدو الغاشم يقصف بيوتنا وأهلنا، حسبنا الله ونعم الوكيل ...

    ثم ينظر حوله متمعنا بالبنات ، يرفع يديه إلى السماء وهو يقول:

    - رحمتك يا رب

    تركض البنت الأولى نحو الرجل وهي تقول:

    - جدي جدي أين أمي وأبي

    وتقول الثانية:

    - أين أخوتي وأخواتي الصغار

    وتسأله الثالثة:

    - هل تهدّم منزلنا أيها الجد الكريم، كيف سنعيش؟


    يطرق الجد مليا ويقول:

    - الصبر يا بنات، إنها مشيئة الله تعالى، (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)

    تبكي البنات قليلا ثم تنتفض الأولى وهي تقول:

    باعوك يا وطن الكرامة
    باعوك تراباً وحجارةْ
    ورموك بقايا سيجارةْ
    تركوك رماداً .. وبذارا .


    وتقول الثانية:

    - لكننا صابرون بإذن الله، رحم الله شهداءنا الأبرار

    تستدير الثالثة نحو الجمهور وهي تخرج علم فلسطين من جيبها وترفعه للأعلى وتقول:

    هيهات يا صهيون أن يحالفك الأمان
    أو أن يقارعك السلام من الجَنان
    هذي الحياة إلى الأمام
    ولنا الظفر
    فجموعنا تمضي إليك وذروة الأمر الجهاد
    ولنا الظفر.

    ثم تقول البنات جميعا:

    - عاشت فلسطين حرة أبية، صامدون بإذن الله



    تصفيق من قبل الجمهور وانتهاء المشهد الأول،،

    ============================

    البنات الباقيات في الخلف ينشدن:

    تعبَ الزمان وهـدّهُ الإعياءُ
    وتسمّرت بـثـوائه الأرجاءُ
    يا جرح (غزة) في القلوب مواجع
    ومن الرياح نوائـب وبلاء
    صهيون صار على البسيطة جائر
    وعلى العوالم عقـدة كأداء
    صهر الحديد بصعقة من حقده
    فخبتْ لهـول وقـوعها الزهراء
    سفكوا الدماء وعددوا أنهارها
    خطب يسيـل وفي الخطوب حداء
    وبراعم الإنسان يحصدها الردى
    والطفـل في طرف الرداء رداء
    أمٌّ تجود على الصغار بلحمها
    وأبٌ تـحاصر روحَه الأعداء
    طفل يلوذ من القنابل بالورى
    نجـواه تومض ، للعيون مضاء
    فأتى الجواب مخضّـباً بسرابه
    رحل الرماد وماتـت العـنقاء
    وزهور (غزة) تنطوي تحت الثرى
    أرواحها فوق الأثير ســماء
    شعب يئن الجرح في قسماته
    أجسامه كـنـواحـه أشـلاء
    شعب يصيح على المآذن في المدى
    تالله فيـهم عـزة وإباء
    خذلوك يا شعب الكرامة والإبـا
    تركـتـكَ غدراً جوقة رعـناء





    ============================

    المشهد الثاني

    تتحلق البنات الثلاث حول بعضهن وهن خائفات من أصوات القصف والتدمير الهائل.

    تقوم الأولى إلى النافذة وتنظر للخارج وهي تقول:

    - لم يعد جدي أخاف أن يصيبه مكروه، إنه مريض

    فجأة يدخل الجد وهو ينظر خلفه وهو يقول:

    - هيا يا بنات اختبئوا ، لقد اقترب جنود العدو الصهيوني من المنزل كثيرا

    تخاف البنات ويلتففن على بعضهن فيمسكهن الجد ويحنو عليهن وهو يقول:
    - لنذهب إلى الطابق السفلي فهو أسلم لنا

    يدخل فجأة جندي صهيوني وبيده بندقية وهو يصوبها نحو الجد:

    - من يعيش في هذا المنزل؟

    يرد الجد ويداه مرفوعتان:
    - أنا وحفيدتي وصديقتيها لقد ماتت العائلات والأولاد

    يرد الجندي بوقاحة:
    - وانتم ستموتون أيضا
    ثم يطلق النار عليهم جميعا فيموت الجد وتموت إحدى الفتيات ، وتبقى فتاتان على قيد الحياة (التأكيد على درامية المشهد من قبل الفتيات) ثم يخرج الجندي وهو يقهقه ضاحكا.
    تبقى الفتاتان ملتفتان حول بعضهما في حالة ذهول وبكاء ثم تستفيقان وتشجعان بعضهما وتضعان الجد والفتاة الأخرى في طرف الغرفة وتناديان على أجهزة الإسعاف فتأتي بعض الفتيات ويحملن الجد والفتاة.

    تقول الأولى على شكل شعر:

    يا غزة قومي حيّي نسراً جاءك من قانا
    وصقوراً تحييها آمالٌ تنبت من صبرا
    وعيوناً تنداح على شرفات الأقصى
    جينين تزغرد في يافا
    وكفانا في الروح على الأفكار حصارْ
    وتقول الثانية:
    لا مساومة أبداً، لا مساومة إن كان في المساومة خنوع وتنازل عن كرامة، ماذا نقول للأجيال إن أضعنا الأمانة أو خضعنا لجيوب الذل والمهانة، ماذا نقول للتاريخ إن تنازلنا عن الحقوق في الأرض والعرض والكرامة.
    ثم تعود الأولى وتقول:
    كيف ينجو قاتل الأطفال من التنديد، كيف يخرج متباهياً بعد أن طمس البراءة من الوجود، بل كيف يعيش على هذه البسيطة من يجرؤ على نزع الحياة من البراعم المضيئة، وخلع البسمات من صدور الأطفال.

    وثقول الثانية:

    صامدون صامدون بإذن الله، ويجب أن نقوم على بناء الإنسان المسلم ليقف في وجه التحديات الجديدة.


    ================================

    ثم تنشد البنات جميعا في الخلف:

    يا أمتي والركب مـال إلى الثرى
    والعمر فـيـك مـشـقـة وعـناء

    قد كـنتِ في رحم الحياة مواقدا
    يا أمتي عرصاتـك الجوزاء

    في (غـزّة) التاريخِ ليس يعـيـبـها
    ألـمٌ ولا يـنـتـابـها الإغـواء

    فأسـودها فوق التراب أداؤهـا
    أنثى تـقـاوم والرجـال فـداء

    يا جرح (غـزّة) لا أبالك صامـد
    هذي الجحافل رفـعـة وبـناء

    الجيل يورق في البطولة والسـنا
    وبـبـردة الحـق العظيم يُضاء

    ودم الشهيد يفيق في أكـفانه
    ووســامُه ترتـيـلة وولاء

    سـقـيـا الكرامة ترتضيه دماؤنـا
    يا قـبـة الدرب الـقـويم نماء

    قومي إلى السحب الهوامع واطردي
    أهل الهوان وفي النزال عزاء

    سيري على درر الحـبيب محمد
    سيري ، إليك تهافَـتُ الأضواء .


    _________________
    avatar
    فدا الإسلام
    Admin

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 5174
    نقاط : 10267
    السٌّمعَة : 210
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009
    الموقع الموقع : مصر
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مهندسة
    المزاج المزاج : نشيط
    تعاليق : لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    الاوسمة

    رد: مشاهد تمثيلية لنصرة القضية الفلسطينية

    مُساهمة من طرف فدا الإسلام في الخميس يونيو 10, 2010 6:31 am

    ـ


    مشهد تمثيلي رمزي

    يساعد على شرح القضية



    الثعلب الذي خدع نفسه

    (المنظر عبارة عن تل يشرف على سهل أخضر رحب , فوق التل صخرة كبيرة
    يختبئ خلفها الثعلب وهو يسترق النظرات إلى السهل , بعد لحظات يدخل ذئب
    هزيل الجسم ..)


    الذئب : عووو..
    الثعلب: (يجفل) أهذا أنت أيها الذئب العجوز ؟
    الذئب : هل أخفتك ؟
    الثعلب: (مكابرا ) لا.لا. لم أخف .
    الذئب : لكنك جفلت , و شحب لونك .
    الثعلب: ظننتك ذئباً أخر .
    الذئب : ذئباً شاباً وقوياً ؟ أليس كذالك؟
    الثعلب: (بضيق ) أف أيها العجوز , دعني أنفذ المهمة التي أمرني بها ملك
    الغابة .(يعود الثعلب إلى مراقبة السهل )
    الذئب : ( باستغراب ) ماذا قلت ،مهمة ؟!لا شك أنها مهمة خطرة .
    الثعلب : (بغرور ) نعم . هي كذالك .
    الذئب : وما هي ؟
    الثعلب : هذا سر.
    الذئب : وهل توجد أسرار بين الأصدقاء ؟
    الثعلب : ( وهو يراقب . يخاطب نفسه ) أوشكت الشمس على المغيب , ولم أشاهد جملاً أو حملاً. أف .
    الذئب : الآن فهمت .
    الثعلب: ماذا فهمت ؟
    الذئب : إنك تنتظر فريسة ما ؟
    الثعلب: نعم .
    الذئب : وعندما تشاهدها ستنادي الملك لينقض عليها .
    (الثعلب يصمت في حيرة)
    الذئب : لماذا لا تجيب ؟
    الثعلب: ماذا أقول ؟
    الذئب :أي شيء, قل لي : إنك نطقت الصواب أيها الذئب الفهمان .
    الثعلب: (بضيق) هل تعرف ما هو الصواب أيها العجوز؟
    الذئب : (بسرور) ما هو يا صديقي ؟
    الثعلب : أن أنادي الملك لينقض عليك ويفترسك بدلاً من الفريسة التي أنتظرها .
    الذئب : (برعب ) لا حاجة لذلك يا صديقي , سأصمت ,سأصمت تماماً (يصمت وقد كمُّ فمه بيده )
    الثعلب : بل يجب أن تذهب من هنا أيضاً , وفي الحال .
    الذئب : لماذا ؟
    الثعلب : (ينادي) أيها ..
    الذئب : (بخوف . يكلم فم الثعلب ) أنا ذاهب , أنا ذاهب في الحال يا صديقي .

    (يخرج الذئب . الثعلب يضحك بانتشاء . ثم يعود إلى مراقبة السهل ,
    يحملق فجأة في السهل )
    الثعلب : ما هذا ؟! ماذا أرى ؟ إنه..إنه ثور ..بل ثوران .بل ثلاثة ثيران ..يالها من
    وليمة !!
    (ينادي الأسد ) يا سيدي، أيها الملك ،يا سيد الغابة المعظم .
    (يدخل الأسد مزمجراُ، يقاطع الثعلب )
    الأسد : ما هذا العواء المنكر أيها الصعلوك ؟
    الثعلب : غنيمة يا سيدي،وليمة فاخرة .
    الأسد ( بسرور ) وليمة ؟ أين هي ؟
    الثعلب : في السهل يا سيدي، هناك في السهل .
    (يلقي الأسد نظرة إلى السهل فيزمجر مسروراُ بما يراه )
    الأسد ( يزأر) أيها الثعلب .
    الثعلب : نعم سيدي .
    الأسد : انظر إلى عيني .
    (ينظر الثعلب بخوف إلى عيني الأسد ) قل لي :كيف تراهما ؟
    الثعلب :محمرتين يا سيدي ،محمرتين كجمرتين متقدتين .
    الأسد ( يزأر ) وفمي..كيف تراه ؟
    الثعلب : جميل يا سيدي ، إنه أجمل فم رأيته .
    الأسد : (بغضب ) لم أسألك عن جماله أيها الصعلوك .
    الثعلب ( بحيرة وخوف) إنه ..إنه رائع يا سيدي الجميل .
    الأسد ( بانفعال) أعرف ذلك أيها الأحمق،ولكن قل لي :هل فمي يرغي ويزبد ؟
    ( يزداد خوف الثعلب وهو يرى فم الأسد يرغي ويزبد )
    الثعلب :نعم، نعم يا سيدي ،إنه يغبد ويزرب..(يستدرك) يرغي ويزبد.
    الأسد : (يزأر ) وصدري . كيف تراه ؟
    الثعلب : جميل يا سيدي،جميل وقوي يا سيدي القائد .
    الأسد : هل يعلو ويهبط كموج البحر ؟
    الثعلب : ماذا ؟!!
    (يحملق في صدر الأسد الهائج بخوف زائد فيصمت مرعوباُ )
    الأسد : تكلم أيها الجبان ، قل ماذا ترى ؟
    الثعلب : أرى .. أرى موج بحر هائج يعلو ويهبط ..يهبط ويعلو يا سيدي الثائر .
    الأسد ( يزأر) الآن أصبح بإمكاني الانقضاض على الثيران بسهولة ويسر،وتمزيقها
    شر تمزيق .
    ( يزأر ويهبط الوادي بسرعة فائقة )
    الثعلب : (لنفسه،باستغراب ) ماذا ؟ بسهولة ويسر ؟!
    ( يقلد حركات الأسد ،يسمع زئير الأسد ،فيتابع ما يحدث في الوادي )
    يا إلهي !الثيران المذعورة تفر كالفئران، أحد الثيران ينطح الملك ، يا
    للهول الملك يسقط !غير معقول !! (بسرور ) ها هو ذا يهب واقفاُ،يزأر
    يلطم الثور،يسقط الثور على الأرض، الثوران الآخران يهربان،عظيم،
    عظيم يا سيدي ،عاش الملك ،عاش الملك الملهم الفذ.. (لنفسه ) إنه بعيد
    لن يسمع صوتي وأنا أهتف له .سأهبط إليه لأهتف أمامه .
    (يهبط إلى الوادي وهو يعوي ويهتف ) عاش الملك..عااااش .


    ( يتغير المنظر، يظهر الثعلب جالسا ًيفكر . بعد لحظات يدخل الذئب العجوز . يرى الثعلب يحدث نفسه ويقوم ببعض الأفعال و الحركات الغربية .. )
    الذئب : لاشك أن صديقي العزيز يخطط لتنفيذ حيلة ماكرة .
    ( الثعلب لا يلتفت ناحية الذئب .. )
    الذئب : ( بخبث ) هل هي مهمة خطيرة كالمهمة السابقة ؟
    ( الثعلب لا يجيب ، بل يستمر في أداء حركاته الإيمائية )
    ( وبعد تفكير .. ) لكن الملوك لا يحتاجون إلى الحيلة لتحقيق ما يصبون إليه .
    الثعلب : (باستغراب ، وقد انتبه إلى وجود الذئب ) ماذا قلت ؟
    الذئب : قلت : إن الملوك لا يحتاجون إلى الحيلة لتحقيق ما يصبون إليه .
    الثعلب : لماذا ؟
    الذئب : لأنهم ملوك، قوتهم تكفيهم .
    الثعلب : ( بغرور العارف ) أنت مخطئ يا صديقي العجوز.
    الذئب : لماذا ؟
    الثعلب :لأن الحيلة أساس قوتهم .
    الذئب : كيف ؟! لم أفهم شيئاً مما قلته .
    الثعلب : ببساطة شديدة جداً جداً . لقد عرفت كيف أستأسد ،تعلمت هذا الفن. وسأفترس الحيوانات القوية كما أفترس الدجاج والأرانب .
    الذئب : ( باستغراب ) كيف ؟!
    الثعلب : (بغرور ) هذا سر أيها العجوز .
    الذئب : سر ؟ !! هل توجد أسرار بين الأصدقاء ؟
    الثعلب : (بضيق ) وهل تريد أن يمزقك الملك ؟ (يعوي )
    الذئب : لا .لا. سأبتعد . سأبتعد . ( يخرج الذئب )
    الثعلب : (لنفسه ) والآن ، من سيراقب لي السهل ؟ هل أراقبه بنفسي .(يفكر)لا.لا.هذا لا يجوز. فأنا الملك . ولابدَّ من أن يناديني أحدهم :أيها الملك المعظم، يا سيد الغابة ( يفكر ) لماذا لم أطلب من الذئب القيام بهذه المهمة ( يفكر ) يُفضل أن أقبض على ديك أو أرنب و أحضره عنوة إلى هنا . ليؤدي هذه المهمة .هذا أفضل . وحين يرى حيواناً ما . سينادي: أيها الملك، يا سيدي المعظم ..
    ( يفرك يديه بسرور . ثم يعود . يخرج )


    ( يتغير المنظر، يظهر أرنب خلف الصخرة الموجودة أعلى التل يسترق النظرات القلقة الخائفة إلى السهل . يطل الثعلب برأسه بين الحين والأخر)
    الثعلب : ( يهمس ) لماذا لا تناديني أيها الأرنب الغبي ؟
    الأرنب : لم أر أي حيوان أيها الثعلب .
    الثعلب : ( بحنق ) نادني بالملك المعظم يا غبي ، ألم أوصك بذلك ؟
    الأرنب : (بخوف ) حاضر ، يا ..أيها الملك المعظم .
    الثعلب : ( وهو يتوارى خلف الصخرة ) لا تنسَ ذلك .
    الأرنب : حاضر يا سيدي .
    (تمر لحظات من الترقب ، يطل الثعلب برأسه مرات عديدة )
    الثعلب : هل مر أحد ؟
    الأرنب : لا يا سيدي
    الثعلب : تابع المراقبة جيداً .
    الأرنب : حاضر يا سيدي .
    ( يختفي الثعلب خلف الصخرة . الأرنب يحدث نفسه و هو يراقب السهل) أمر هذا الثعلب عجيب . انقض عليَّ فظننته سيفترسني . فإذا به يطلب مني أن أراقب هذا السهل . (ينظر إلى السماء )أوشكت الشمس على المغيب ولم يقع بصري على أي حيوان . (بخوف ) يا إلهي . ماذا أفعل ؟ إذا حل المساء ولم يجد فريسة فسيأكلني . (بعد لحظات . بفرح ) ماذا أرى . إنه أرنب . سأناديه .(يمعن النظر في السهل. بفرح زائد ) يا للفرصة الذهبية . إنه أرنوب . عدوي . لقد وقعت إيها الغشيم .
    (ينادي الثعلب ) إيها الثعلب .(يطل الثعلب برأسه غاضباً)
    الثعلب : أنا الملك أيها الغبي . ملك الغابة المعظم .
    الأرنب : أيها الملك المعظم .
    الثعلب : ماذا تريد ؟ ما هذا العواء المنكر أيها الصعلوك ؟
    الأرنب : ( يتردد) هناك .. هنا..هناك .
    الثعلب : تكلم أيها الأحمق .
    الأرنب : ( لنفسه ) إني أحمق فعلاً .
    الثعلب : تكلم أيها الجبان .
    الأرنب : لا.لاشيء يا سيدي الملك .لا شيء .
    الثعلب : لا شيء! لماذا ناديتني ؟
    الأرنب : توهمت أنني رأيت أرنباً .
    الثعلب : ( باحتقار ) أرنباً ؟!
    الأرنب : أقصد حصاناً يا سيدي الملك .
    الثعلب : انظر جيداً . ( يتوارى خلف الصخرة )
    الأرنب : حاضر يا سيدي الملك . ( لنفسه ) أية حماقة كنت سأرتكب،بل خيانة،خيانة واحد من أبناء جلدتي ،أف .
    ( يعود إلى مراقبة السهل . بعد لحظات من المراقبة ينادي بصوت عال ) أيها الثعلب . أيها الملك العظيم .
    الثعلب : (يهرع نحو ه) ما هذا العواء المنكر أيها الصعلوك ؟
    الأرنب : (باستغراب ) أنا لم أعو يا سيدي ،بل ..
    الثعلب : (بحنق ) هيا تكلم . قل إنها غنيمة يا سيدي . وليمة فاخرة .
    الأرنب : غنيمة يا سيدي ، وليمة فاخرة .
    الثعلب : أين هي ؟
    الأرنب : في السهل يا سيدي . في السهل .
    ( ينظر الثعلب إلى السهل . يعوي مسروراً )
    الثعلب : ( يعوي ) أيها الثعلب .
    ( الأرنب يتلفت حواليه باستغراب وخوف )
    الثعلب : ( بحنق ) لماذا تتلفت حواليك هكذا أيها الأجدب ؟
    الأرنب : أين الثعلب الذي خاطبته يا سيدي ؟!
    الثعلب : أنت هو .
    الأرنب : أنا ؟!
    الثعلب : نعم . قل : أمرك يا سيدي .
    الأرنب : ( بخوف) أمرك يا سيدي .
    الثعلب : انظر إلى عيني .
    ( ينظر الأرنب إلى عيني الثعلب )
    كيف تراهما ؟
    الأرنب : إنهما صافيتان كعيني الديك يا سيدي .
    الثعلب : ( يعوي ) قل : إنهما محمرتان كجمرتين متقدتين .
    الأرنب : ( وقد استبد به الهلع ) إنهما محمرتان كجمرتين متقدتين يا سيدي .
    الثعلب : (يعوي ) وفمي ؟
    الأرنب : رائحته عطرة كالمسك يا سيدي .
    الثعلب : (بغضب ) لم أسألك عن جماله أيها الصعلوك .
    أقصد عن رائحته .
    الأرنب : إنه جميل يا سيدي .
    الثعلب : (بغضب شديد ) قل إنه يرغي ويزبد .
    الأرنب : إنه . إنه يرغي ويزبد يا سيدي .
    الثعلب : ( يعوي ) وصدري .كيف تراه ؟
    الأرنب : إنه جميل يا سيدي .
    ( الثعلب يعوي... )
    أقصد أنه يعلو ويهبط . يهبط ويعلو كموج بحر هائج يا سيدي الثائر.
    الثعلب : ( يعوي )الآن صار بإمكاني الانقضاض على الثيران بسهولة ويسر،
    وتمزيقها شر تمزيق .
    ( يعلو عواء الثعلب في السهل ، فيتابع الأرنب ما يحدث في الأسفل ...)
    الأرنب : ( بحماس ) أنه يحوم حول الحصان ، يهجم عليه . و..يرفسه الحصان ، الثعلب يسقط .الحصان يدنو منه ،يا إلهي .الحصان يرفسه ثانية . (بحماس أكثر ) الثعلب يتمدد على الأرض جثة هامدة .عا.. عاش الحصان ويسقط الثعلب .. ( ينط الأرنب ويرقص فرحاً.. يشاهد الذئب العجوز يدنو منه . فيهرب .)
    ( يتغير المنظر . يظهر الذئب العجوز إلى جانب الثعلب الجريح )
    الذئب : فمك يرغي ويزبد يا صاحبي .
    الثعلب : ( بألم وسرور ) عظيم .وعيناي، كيف تراهما ؟
    الذئب : عيناك حمراوان كجمرتين متقدتين .
    الثعلب :عظيم . وصدري ؟
    الذئب : ما به ؟
    الثعلب : ألا يعلو و يهبط كموج هائج ؟
    الذئب : بلى يا صاحبي .
    الثعلب : ( بسعادة وهو يتألم ) هذا يعني أنني صرت أسداً ،وملكا.
    الذئب : ( بسخرية ) بل هذا يعني أنك تحتضر . وربما تموت الآن . أيها الثعلب المخدوع ، والواهم .
    ( الثعلب يتحسس جسده . يتألم . يبكي وهو يرى الذئب يعوي مكشراً عن أنيابه )



    الثعلب رمز لليهود

    الأرنب رمز للمسلمين الذين يتعاونون معهم

    الحصان رمز لاخواننا المجاهدين في فلسطين


    _________________
    avatar
    فدا الإسلام
    Admin

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 5174
    نقاط : 10267
    السٌّمعَة : 210
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009
    الموقع الموقع : مصر
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مهندسة
    المزاج المزاج : نشيط
    تعاليق : لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    الاوسمة

    رد: مشاهد تمثيلية لنصرة القضية الفلسطينية

    مُساهمة من طرف فدا الإسلام في الخميس يونيو 10, 2010 10:51 am

     

    ـ

     

     


     


     


     


    مسرحية : أفتش عن إنسان


     


    الفصل الأول

    المشهد الأول : الفارس



    " المسرح مظلم تماما وتسلط بقعة ضوء على الفتى نضال "

    نضال : الليل يرتق فى عينيه الصمت
    أسمع قرع سنابك
    من هذا الفارس ؟
    يتوشح بجلال التاريخ يسابق جنح الريح على فرس غاضب
    الفارس : أما تعرفنى
    نضال : أحسب أنى
    لعلك طيف من حلم يعبر جسر التاريخ ويمضى
    الفارس : لا تحسب شيئا ..
    يبدو أنك لا تعرف تاريخك حقا
    هل تذكر فتح القدس الثانى ؟ أو تكبير النصر بساحات الأقصى
    نضال : عرفتك .. أنت صلاح الدين
    الفارس : من أنت
    نضال : ليس مهما أن تعرف أحدا من هذا القرن
    فمعظم من فى هذا القرن من النكرات
    الفارس : ما هذا البؤس الظاهر فى عينيك
    ما هذا الوهن البادىء فى عزمك
    ما ليديك ؟
    نضال : هل تعلم أن يهودا احتلوا الأقصى من زمن
    طال الزمن علينا من بعدك
    حرقوا بعض الأقصى
    حرقوا منبرك الخشبى الحامل عطر النصر القدسى
    ا لفارس : وأنتم ماذا فعلتم
    نضال : حفروا أنفاقا تحت الأقصى
    الفارس : وأنتم
    نضال : فعلوا .. وفعلوا ..
    الفارس : وأنتم ماذا فعلتم
    نضال : نحن .. إنا .. أعنى
    الفارس : حسبك
    كف عن الشكوى فلقد أصبحت أشك بأنك منى
    حسبك ..
    فلقد أومض بركان الغضب على شفرة سيفى
    وتطاير لهب الفتح القدسى شواظا من عينى فرسى
    نضال : أعرنى سيفك أو فرسك
    الفارس : حسبك
    ليس لسيف صلاح الدين سوى زند صلاح الدين
    وقلب صلاح الدين
    .................................................. ..........

    " ثم يخرج الفارس من المسرح ويسرع نضال خلفه مرددا :
    انتظر ياصلاح الدين .. ياصلاح الدين ..
    صوت آذان : الله أكبر .. الله أكبر
    الله أكبر .. الله أكبر
    أشهد أن لا إله الله
    أشهد أن محمدا رسول الله



    ...................................



    يضاء المسرح أثناء الأذان
    صوت : نضال .. يا نضال
    نضال : انتظر يا صلاح الدين
    صوت : نضال .. نضال
    نضال : انتظر يا صلاح الدين .. يا صلاح الدين
    صوت : نضال .. نضال
    نضال : من ؟ محمد .. ماذا بك
    صوت : ماذا بك أنت ؟
    هل كنت تحلم
    نضال : وأى حلم
    صوت : إذن هيا استيقظ وقم بنا إلى الصلاة




    المشهد الثانى : الشموع
    .................................................. ...


    المسرح مظلم تماما
    يظهر خمسة أشخاص يحملون فى أيديهم شموع ومعهم القائد

    القائد : استمروا .. استمروا
    ضوئنا يهدى الحيارى نورنا يهدى الغريق
    الأول : ما لنا نوقد شمعا ليس فى الدنيا بريق
    القائد : شمعنا يصنع فجرا فى دياجير الطريق
    الثانى : منذ سنين
    نحمل الشمع الحزين
    ماوجدنا من معين

    القائد : ليس لليأس مكان فى حياة المصلحين
    الثالث : ليس يأسا
    إنه ألم السنين إنه الحزن الدفين
    نحمل الحق سنينا فى بلاد المسلمين
    أين رهبان الليالى أين جند المؤمنين
    ليس يأسا ما فعلنا هذا واقعنا الأليم
    القائد : ثم ماذا ترغبون ؟
    الجميع : نطفىء الشمع ونمضى
    ليس ضوء الشمع يهدى
    أمة العدنان صارت لا ترى نور الشموس
    كيف يهديها ضوء من فانوس
    القائد : إن أجناد محمد لا يغطيهم ظلام
    لم يذوبوا لم يناموا فى سبات كالنيام
    الأول : لكننا لم نلق شيئا غير قوم نائمين
    الثانى : ليس يهدى الشمع قوما فى سبات نائمين
    القائد : هذا رأيكم
    الجميع : نعم .. نعم
    ليس يهدى الشمع قوما فى سبات نائمين
    " يهم الجميع بإطفاء الشموع ..فيظهر لهم نضال صارخا "
    نضال : لا
    نضال : لا تطفئوا الشموع
    أوقد شموعك فالظلماء تنسكب
    والشمس تغمض عينيها وتحتجب
    أوقد شموعك فالأوهام جاثمة
    والقلب من غابة الاحزان يحتطب
    أوقد فإن دروب العصر غامضة
    وقد أصاب عقول الأمة العطب
    نضال : لا .. لا تطفئوا الشموع
    الجميع : محال يا هذا
    نضال : أوقدوا الشموع
    الأول : لقد فات الأوان
    نضال : بالله عليكم تمهلوا تمهلوا
    لا تتعجلوا
    الثانى : لقد حان وقت الرحيل
    نضال : لا تذهبوا
    مازال لدى كلام أحكيه
    ما زال لدى حديث أرويه
    الثالث : لقد أخذت من وقتنا أكثر مما يجب
    ونحن مزمعون على الرحيل
    القائد : لا تحزن
    اذا كنت قدرنا فسنرجع ونواصل الحديث
    وإن كنت الفارس يا هذا فسنشعل كل الانوار
    نضال : ولكنى أخشى
    القائد : من ماذا
    نضال : ألا تعودوا

    .................................................
    المجموعة تخرج من المسرح
    صوت : مهما يمر بنا الزمان يوما سنأتى لا براح
    نضال : سأسير حاملا السلاح سأسير لن أخشى النباح
    وسأمضى قدما فى الطريق ليلا يكون أوصباح



    _________________
    avatar
    فدا الإسلام
    Admin

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 5174
    نقاط : 10267
    السٌّمعَة : 210
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009
    الموقع الموقع : مصر
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مهندسة
    المزاج المزاج : نشيط
    تعاليق : لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    الاوسمة

    رد: مشاهد تمثيلية لنصرة القضية الفلسطينية

    مُساهمة من طرف فدا الإسلام في الخميس يونيو 10, 2010 11:13 am

    ـ

     

     

     


     


     


    جهنم للبيع


     




    (1)

    (داخل إحدى الكنائس يظهر البابا وهو يخطب في جمع من الناس بينما ترتفع أصوات النواقيس في الداخل)

    البابا: أيها المؤمنون.. تطهروا من خطاياكم.. إن الرب يمنحكم فرصة الظفر بالمغفرة ودخول الجنة والبراءة من النار؛ احصلوا على صكوك الغفران وانعموا بالخلاص.. الخلاص.
    أحدهم (للبابا): هل تبيعني صكًّا يا مولاي؟
    البابا: وبأبخس الأثمان يا بني، اشكروا السيد المسيح إنه يمنحكم ذلك لتنعموا بالنعيم.. إنها العدالة الحقة والرحمة المهذبة.
    الرجل: والتفريغ يا سيدي؟
    البابا: حالاً.. بعد استيفاء الثمن وقبض المثمن (للكردينال) أيها الكردينال.
    الكاردينال: نعم يا سيدي.
    البابا: حرر لهذا المذنب صكًّا في الجنة بعد إقراره بخطيئته.
    الكاردينال: الآن يا سيدي. (يخرج)
    الرجل: ولكن !! بكم تبيعني المتر الواحد في الجنة ؟!
    البابا: كلٌ بحسب ذنبه !
    الرجل: إذاً.. أريده بدينار.
    البابا: ويحك !! أظنك لن تجد حتى مرآبًا في الجنة.
    الرجل: ولم؟ ذنوبي قليلة ولا أحتاج سوى متر واحد.
    البابا: ما هكذا يتنافس المؤمنون... يا مسكين.
    الرجل: إنني أنافس المذنبين وليس المؤمنين.
    البابا: بدينار ؟! تريد الجنة بدينار؟!
    الرجل: أنا.. لا أملك الكثير من المال.
    البابا: إذًا.. هيّئ نفسك لدخول النار وبئس القرار.
    الرجل: (مذعوراً) النار !!.. لا.. سأدفع.. سأدفع وكما تريد (يخرج).

    (يعود البابا إلى خطبته وقد اجتمع عليه الناس)

    البابا: الخلاص.. الخلاص.. طهّروا أنفسكم من الخطيئة أيها الناس..




    (2 )

    (داخل الكنيسة يظهر البابا وهو يتفقد النقود التي جمعها بينما يدخل عليه الكاردينال خلسة فيراع البابا)

    الكاردينال: (للبابا) سيدي.. أحدهم في الخارج ينتظر.
    البابا: قل له يأتينا غداً.. لقد نفذت الصكوك.
    الكاردينال: إنه يهوذا التاجر.
    البابا: ويله !! ماذا يريد هذا الماكر؟
    الكاردينال: ربما أراد دخول الجنة.
    البابا: ولكنها محرمةٌ عليهم.
    الكاردينال: ربما أراد المساومة في أمر الصكوك !
    البابا: الصكوك !! أدخله فوراً.
    الكاردينال: حالاً يا سيدي. (يخرج)

    ( يسرع البابا فيخفي النقود ويعود إلى التصنع في عبادته )

    يهوذا : طاب مساؤك أيها البابا العظيم .
    البابا : ماذا تريد يا يهوذا ؟ هل تطمع في الجنة أنت أيضاً .
    يهوذا : ولم لا يا مولانا ؟
    البابا : لقد حرمت عليكم منذ زمن .
    يهوذا : ( في سخرية ) لم تعد كذلك ؛ لقد أصبحت الجنة لمن يدفع .
    البابا : ويلك !! أتهزأ بنا وبديننا . ويلك !! أتهزأ بنا وبديننا.
    يهوذا: عفواً.. لا أقصد ذلك يا مولانا.
    البابا: إذاً.. ما الذي جاء بك ؟
    يهوذا: لقد جئت من أجل النار.
    البابا: جهنم ؟!
    يهوذا: إنني أرغب في شراء جهنم كاملةً يا مولانا.
    البابا: (ساخراً) إنها لك بالمجان.
    يهوذا: أتبيعني إياها ؟!
    البابا: وبأبخس الأثمان.
    يهوذا: وتكتب لي بذلك ؟!
    البابا: حالاً... (للكاردينال) أيها الكاردينال.
    الكاردينال: أمرك سيدي.
    البابا: بع لهذا الجشع نار جهنم.
    الكاردينال: والثمن يا سيدي ؟!
    البابا: خذ منه القليل (لهما) هيا.. انصرفا ودعوني لصلاتي.
    يهوذا: (في سخرية) فليبارك الرب تلك الصلوات.
    الكاردينال: هيا بنا. (يخرجان)

    (3)

    (داخل الكنيسة البابا والكاردينال يجوبان المكان في غضب ظاهر)

    البابا: ما هذا ؟! إنها كارثة.. كارثةٌ وحق المسيح !
    الكاردينال: لم يعد يأتي الناس إلينا.
    البابا: هل آمن الناس جميعًا ؟! هل تحولوا إلى ملائكة ؟!
    الكاردينال: أبداً.. ولكن.. آه.. تذكرت (يضرب على يده) إنه يهوذا.
    البابا: ماذا؟ يهوذا !!
    الكاردينال: نعم.. لقد عرفت سبب عزوف الناس عن شراء الصكوك.
    البابا: قل. وحق المسيح
    الكاردينال: إنه يهوذا.
    البابا: يهوذا.. التاجر الماكر !!
    الكاردينال: نعم يا سيدي لقد أعلن في الناس أنه اشترى جهنم وأعلن أيضًا أنه لن يدخل أحد من المذنبين فيها.
    البابا: ولم يعد يحرص الناس على دخول الجنة.
    الكاردينال: لأنه لم تعد هناك جهنمٌ أصلاً.
    البابا: وإنما يشتري الناس صكوكًا في الجنة خوفًا من دخول النار.
    الكاردينال: هذا هو السر..
    البابا: لقد أفسد علينا هذا الماكر.. عليَّ به
    الكاردينال: حالاً يا سيدي. (يخرج )
    البابا: المجرم... الماكر.. ولكنهم اليهود !! اليهود !! قاتلهم الله.

    (يدخل الكاردينال مصطحبًا يهوذا)

    يهوذا: طاب مساؤك... يا مولانا
    البابا: (محتداً) ماذا فعلت يا يهوذا؟
    يهوذا: عن أي شيء يتحدث مولانا العظيم ؟!
    البابا: لا تتصنع الغباء أيها المخادع... كيف تغلق النار وتمنع الناس من دخولها ؟!
    يهوذا: وهل يطمع مولانا في دخولها؟ سأفتحها حالاً.
    البابا: أيها الجاهل.. وهل تملك دخول أحدٍ النار ؟!
    يهوذا: ولكنك تملك دخولهم الجنة.
    البابا: أيها المخادع... ستقيلني من هذه البيعة.
    يهوذا: لا.. لن أقليك.. لقد بعتني وانتهى الأمر.
    البابا: قلت ستقيلني.. يعني ستقيلني.
    يهوذا: عفوًا يا مولانا.. ولكنني لن أقيلك.
    البابا: سأدفع لك ثلاثة أضعاف ثمنها الأصلي.
    يهوذا: بل خمسة أضعاف ثمنها.. وصكًّا بدخول الجنة مجاناً.
    البابا: قبلت.. هيا أعد لي النار.
    يهوذا: هي لك منذ الآن.
    البابا: وتعلن ذلك للناس.
    يهوذا: دع الباقي عليَّ.. سيكون الناس على بابك زرافات ووحداناً.
    البابا: هيا أغرب عن وجهي أيها اليهودي المخادع.
    يهوذا: (في سخرية) سندعك لصلاتك.. ها.. ها. (يخرجان)
    البابا: هلموا أيها الناس.. أنقذوا أنفسكم من النار.. لقد فتحت جهنم أبوابها اليوم للعصاة.. أنقذوا أنفسكم منها واحصلوا على صكوك الغفران.. الآن.. هيا.. خلِّصوا أنفسكم..

    -تـطـفـأ الإنـارة تدريجيًا -
    -ستــــــارة
    -



    _________________
    avatar
    فدا الإسلام
    Admin

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 5174
    نقاط : 10267
    السٌّمعَة : 210
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009
    الموقع الموقع : مصر
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مهندسة
    المزاج المزاج : نشيط
    تعاليق : لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    الاوسمة

    رد: مشاهد تمثيلية لنصرة القضية الفلسطينية

    مُساهمة من طرف فدا الإسلام في الخميس يونيو 10, 2010 11:32 am



     


     


    المنومون



    "جانب من غرفة العناية المركزة بإحدى المستشفيات الكبيرة بالولايات المتحدة الأمريكية.. نرى سريرين لمقاتلين أحدهما تيموري والآخر فلسطيني"

    الأول: فلسطيني؟

    الثاني: نعم.

    الأول: أهلاً

    الثاني: أهلاً .. وأنت؟

    الأول: من تيمور الشرقية.

    الثاني: أراك تستعد للخروج!

    الأول: نعم فقد طال بي المقام أكثر من اللازم.

    الثاني: (مندهشاً) صرحوا لك بالخروج حقاً؟!

    الأول: (مستنكراًً) نعم!

    الثاني: عجيب.. بالرغم من أن حالتك سيئة جداً و..!

    الأول: هل تعرف حالتي؟!

    الثاني: سمعت الممرضات يتحدثن عنها، وهن يتعجبن من خروجك السريع برغم سوء حالتك، واشتباههم في مرض خبيث، وبقائي هنا رغم بساطة علاجي!

    الأول: إدارة المستشفى حسمت الاشتباهات، واتضح لهم أن الأمر لا يستدعي هذا القلق.

    الثاني: تقول هذا رغم حالتك السيئة التي أراها بأم عيني؟

    الأول: هل تحسدني؟!

    الثاني: لالا.. إنما أستغرب بطأهم في علاجي على بساطته!!

    الأول: يبدو لي أنك مقيم هنا منذ وقت طويل؟

    الثاني: جداً (يشير إلى التيموري وسريره) سريرك هذا دخله مقاتلون من كل مكان، أحدهم كان يحشرج لكنهم كثفوا عنايتهم به فخرج من فوره، ورأيت واحداً ظننته قضى، لكنه ما لبث أن خرج ماشياً على قدميه كالفرس!

    الأول: هذا المستشفى متميز ويقدم عناية فائقة جداً.

    الثاني: صحيح، لكن ليس لمثلي وهؤلاء (يشير إلى جانب آخر من الغرفة به بعض المنومين).

    الأول: هؤلاء ماذا بهم؟

    الثاني:لا يعرفون، لكنهم منومون كما ترى، ولا يستطيعون الحركة، رغم أنهم نشطاء وبصحة جيدة.. يبدو لي أن إدارة المستشفى ترى مصلحتهم في تنويمهم !!

    الأول: أنت رجل عجيب!

    الثاني: ألا تصدقني؟

    الأول: (يضحك) ليس بالضبط.. لكني أعجب من إلمامك بهذه المعلومات، ولا تستطيع أن تستثمرها لصالح حالتك!

    الثاني: ليتك تبلغهم تحسن حالتي، وأنني لست بحاجة إلى محاليل "الجلوكوز" وحقن التنويم التي هدت عزيمتي!

    الأول: سأفعل فور خروجي من هنا (تدخل رئيسة الممرضات ومن خلفها بعض المساعدات)

    الرئيسة: "مستر" تيموري.

    الأول: نعم.

    الرئيسة: خروج.

    الأول: (بفرح) شكراً (للثاني) سأكلمهم بشأنك (يخرج).

    الرئيسة: "مستر" فلسطيني.

    الثاني: نعم.

    الرئيسة: حقنة تنويم.


    ستار



    _________________
    avatar
    فدا الإسلام
    Admin

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 5174
    نقاط : 10267
    السٌّمعَة : 210
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009
    الموقع الموقع : مصر
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مهندسة
    المزاج المزاج : نشيط
    تعاليق : لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    الاوسمة

    رد: مشاهد تمثيلية لنصرة القضية الفلسطينية

    مُساهمة من طرف فدا الإسلام في الأحد يونيو 13, 2010 4:58 am

    ـ


    مسرحية تشرح خطورة التطبيع مع اليهود للأطفال بشكل مبسط




    توبة الثعلب


    ( منظر غابة : بيوت وأكواخ متناثرة وسط الأشجار، قرع على الطبل ، يسمع
    صوت منادي الغابة الذي يدخل بعد لحظات . يتجمع حوله بعض سكان الغابة)

    المنادي : أيها الأصحاب ، أيها الأصدقاء ، يا سكان الغابة من صغار و كبار . اسمعوا وعوا، جاء عدونا الثعلب يعلن توبته طالباً المغفرة والسماح على ما أقدم عليه من شرور، فعلى من يريد أن يرى ويسمع هذا الحدث الغريب التواجد حالاً في المحكمة.
    ( يتابع سيره) أيها الأصحاب ,أيها الأصدقاء، يا سكان الغابة . .
    ( يخرج ويتلاشى صوته .. يظل الجميع في حالة ذهول تام )

    الديك : (بسرور كمن استفاق من نومه ) كوكو.. ( للحمار ) أيها الصديق .
    الحمار : نعم ؟
    الديك : اقرصني .
    الحمار : لماذا ؟!
    الديك : لا تأكد من أنني لست في حلم .

    (الحمار يقرصه. الديك يقفز بعيداً عنه متوجعاً)
    آي .آي. ما هذا القرص الخشن أيها الحمار ؟!

    الحمار : أنت طلبت مني أن أفعل ذلك يا صديقي .
    الديك : كان يجب أن أطلب منك نتف ريشة صغيرة من جناحي .
    الحمار : حاضر .(يقتلع أكثر من ريشة بخشونة )
    ( يحلق الديك عالياً ويهبط ..)
    الديك : (بألم ) آي ،آي. لم أطلب منك فعل شيء ،هل تريد سلخي؟
    الحمار : لا .
    الأرنب : ( يفكر) أعتقد أن الثعلب جاء ليخدعنا .
    الحمار : أنا أيضاً أجزم بذلك.
    الديك
    : أنا لا أعتقد أنه جاء يخدعنا .
    الأرنب : ( باستغراب ) لماذا ؟!
    الديك : (بحذر . إلى الحمار ) ولا أجزم على ذلك.
    الحمار : (باندهاش) ماذا ؟!
    الديك : حتى أرى ,وأسمع .
    الحمار الأرنب : ( بامتعاض و سخرية ) لنرى ,ونسمع أيها الفصيح .

    (يخرجون ..)
    (يتغير المنظر . ساحة محاطة بالشجيرات . في صدر الساحة , وعلى
    جذع شجرة , يجلس القاضي بثوبه الأسود،غير بعيد عنه يقف الثعلب
    محاطاً بحارسين من حراس الغابة ،إلى جانب القاضي يجلس الحصان
    والديك و الحمار و الخروف ، وقبالتهم يقف جمهور من سكان الغابة . الهرج والمرج يسودان جو الساحة ..)

    القاضي : هدوء . أرجو من الجميع التزام الصمت .
    (يصمت الجميع ,يكمل القاضي الحديث ) أنت أيها الثعلب تدعي أنك جئت تطلب المغفرة والصفح .
    الثعلب : نعم يا سيدي ، وسأعلن توبتي أيضاً يا سيدي .
    القاضي : عظيم .
    الثعلب
    : توبة صادقة يا سيدي .
    القاضي : لا بأس ،لكن ما الدوافع التي جعلتك تطلب المغفرة وتعلن التوبة ؟
    الثعلب : (بخبث ) حياتكم يا سيدي: حياتكم التي يعمها الخير؛ حياتكم التي ينتشر فيها الأمن .. حياتكم التي يسودها السلام و التسامح و المحبة .
    القاضي : (يقاطعه ) مفهوم ، مفهوم أيها الثعلب .
    الديك : (بسرور ) كلام جميل ، كلام معقول .
    القاضي : (بضيق ) ما هذا أيها المستشار؟
    الحمار : ( ينتف ريشة من الديك . بهمس ) استيقظ يا صاح .
    الديك : أي . أي .

    ( يضحك الحاضرون في ساحة المحكمة ..)

    القاضي : الهدوء ،الهدوء . ( للثعلب ) وحياتك السابقة أيها الثعلب ؟
    الثعلب : ما بشأنها ؟
    القاضي : ألم تعد تعجبك ؟
    الثعلب : (بانفعال زائد ) كلا، وألف كلا يا سيدي .
    الحصان : ولماذا ؟
    الثعلب : لأن الحياة مع الوحوش لا خير فيها ,لا أمن فيها .لا سلام فيها .

    ( الديك يحاول التصفيق . الحمار ينتف ريشة فيصمت متألماً )

    الخروف : ( باستغراب ) وحش يدين حياة الوحوش !
    الحمار : شيء لا يمكن تصديقه ..
    الثعلب : لماذا لا تصدق ؟ ثم إني لست وحشاً . نعم لست وحشاً وها أنا ذا أتبرأ من الوحوش جميعاً .
    القاضي : لماذا ؟
    الثعلب : (بشاعرية مزيفة ) لأن قلبي لم يعد يحتمل قسوتهم , وشراستهم .
    الحصان : وماذا تقول عن شراستك . وعن افتراسك الحيوانات الضعيفة؟

    (الثعلب يتباكى ..)

    القاضي : لماذا تبكي أيها الثعلب ؟

    ( الثعلب لا يجيب , ويستمر في التباكي )

    الديك
    : ربما لأنه ندم على ما كان يفعله .
    الحصان : لا أظن ذلك .

    ( الثعلب يتباكى بصوت أعلى ..)

    القاضي : كفَّ عن البكاء وتكلم .
    الثعلب : حاضر يا سيدي .
    القاضي : لماذا تبكي ؟
    الثعلب : لأنني مظلوم يا سيدي .
    القاضي : من ظلمك ؟
    الثعلب : أنتم .
    الجميع : (باستغراب ) نحن ؟!

    ( تعلو الهمهمات في الساحة ..)

    الثعلب : نعم أنتم .
    الخروف : كيف ؟
    القاضي : اشرح لنا ادعاءك بوضوح .
    الثعلب : دائماً وأبداً يا سيدي . دائماً وأبداً كان قلبي يتمزق ألماً عندما كنت أمزق جوف أرنب . ودائماً وأبداً يا سيدي . دائماً وأبداً كانت الدموع تملأ
    مآقي عندما كنت أطبق فكي على عنق دجاجة لذيذة : أقصد مسكينة ،أو ديك جميل وطيب وحنون .
    ( ينظر ‘إلى الديك بخبث ..)
    الديك : (باستغراب وتأثر ) أحقاً ما تقوله أيها الثعلب ؟
    الثعلب : (يتباكى ) نعم .
    الحصان : (يلكز الديك ) اصمت أيها المستشار.
    الديك : (لا يتوجع ) آي .
    الحمار : ( يقتلع منه ريشة ) استيقظ .
    الديك : آي . آي .
    القاضي : (بضيق ) كفى أيها السادة .
    المستشارون : حاضر يا سيدي .
    القاضي : (للثعلب ) ما دليلك على صحة ما تقول؟
    الثعلب : صديقي الذئب .
    الجميع : من؟
    الثعلب : ( مستدركاً ) أقصد قلبي الطيب ، وعيوني يا سيدي .
    الخروف
    : نريد دليلاً مادياً أيها الثعلب .
    الثعلب : هل أقسم لكم يا سادة ؟ أقسم بكل المقدسات .
    الديك : ( يهمس للخروف ) أنه يقسم بكل المقدسات !
    الخروف : أنه يقسم بمقدساته يا فهمان .
    الديك : لم أفهم .
    الخروف : ( يهمس ) ولن تفهم .
    القاضي : القسم وحده لا يكفي لتصديقك أيها الثعلب .
    الثعلب : سأشتم جميع الوحوش؛جميعها على الإطلاق يا سيدي .
    الحصان : نحن لا نحترم من يشتم الآخرين .
    الديك : هذا صحيح ، لكن ..
    الحمار : لكن الشتائم كالأفعال الدنيئة تماماً .
    الثعلب : حسن . أنا مستعد لتنفيذ ما تطلبون مني فعله في الحال .
    الخروف : عظيم .
    القاضي : عظيم إذا برهن الثعلب على حسن نواياه أيها المستشار .
    الثعلب : عندما تساكنونني سأبرهن على حسن نواياي الطيبة يا سيدي .

    ( هرج ومرج في المحكمة .. )

    صوت : ( بحماس ) لا نقبل أن يسكن الثعلب بيننا .
    صوت ثان: أحمق من يساكن عدوه .
    القاضي : صمتاً أيها الحضور،أرجو التزام الهدوء .
    الثعلب : ( يتباكى ) أنتم قساة ، قلوبكم متحجرة .

    ( الهرج و المرج يسودان الساحة ..)

    القاضي : ترفع الجلسة ساعة واحدة للتشاور.

    ( يتغير المنظر . القاضي و المستشارون في مكان آخر )

    القاضي : ما رأيكم بقول الثعلب أيها السادة المستشارون ؟
    الحصان : إنه كاذب .
    الخروف : من الخطأ تصديق الثعلب
    الحمار : بل قل من الغباء .
    الديك : إنكم تبالغون .
    الحمار : ( بحنق ) يا للغباء !
    الديك : لست غبياً .
    الخروف : لا أفهم سبب تعاطف زميلنا الديك مع الثعلب .
    الحمار : إني أشك في هذا الأمر .
    الديك : (بانزعاج ) هذه إهانة ، واتهام أحتج عليه..كوكو.

    (يعلو صياحهم . القاضي يطلب منهم التزام الهدوء , يصمت الجميع.)

    القاضي : نريد قراراً نهائياً .
    الحمار : نطرده .
    الحمار : ( يرفع يده ) موافق .
    الخروف : أنا أيضاً ( يرفع يده )
    القاضي : وأنت أيها الديك .

    ( الديك لا يجيب ..)

    الحصان : أني أستغرب من الديك هذا الموقف !
    الحمار : أنا ذكرت السبب .
    الديك : إني أحتج .
    الخروف : من المفروض أن تكون أول المعارضين للثعلب أيها الديك .
    الديك : لماذا ؟
    الخروف : لأنه عدوك الأول .
    الديك : إني لا أسيء الظن بالآخرين .
    الحصان : نحن أيضاً لا نسيء الظن بأحد ،لكن الثعلب عدو .
    الديك : أرجو أن يعم السلام في أرجاء الغابة .
    الخروف : نحن أيضاً نسعى إلى السلام .
    الديك : لا بد من حل آخر غير طرد الثعلب ؛ فربما كان صادقاً .
    القاضي : هل لديك حل آخر ؟
    الديك : ( يفكر ) لا .
    الحصان : لا أرى حلاً مناسباً غير الطرد .
    الحمار : إني أوافقك الرأي .
    القاضي : (يفكر ) لدي حل .
    الجميع :ما هو ؟
    القاضي : اسمعوا . سنوافق على طلب الثعلب . لكن ( يصمت ).
    الجميع : لكن ماذا ؟!
    القاضي : ستعرفون ذلك في المحكمة .

    ( يتغير المنظر . ساحة المحكمة ، يجلس الجميع في أماكنهم
    المخصصة لهم: القاضي و المستشارون و الثعلب و الحضور ..
    أصوات متداخلة و همهمات ..)

    القاضي : صمتاً أيها الحضور،أرجو التزام الهدوء .

    ( يسود الصمت . للثعلب ) أيها الثعلب

    الثعلب : نعم يا سيدي .
    القاضي : تدعي أنك لست وحشاً ، أليس كذلك ؟
    الثعلب : نعم يا سيدي ، وأقسم على ذلك .
    القاضي : وتدعي أنك بريء من الوحوش ؟
    الثعلب : نعم يا سيدي ، أقسم على ذلك .
    القاضي : و تريد أن تكون مثلنا : أليفاً و مسالماً ؟
    الثعلب : نعم يا سيدي ، أقسم على ذلك .
    القاضي : حسن ، لكن كيف ؟
    الثعلب : (باستغراب ) كيف ؟! سأعيش كما تعيشون ، وآكل معكم كما تأكلون .
    وأنام كما تنامون و..حيث تنامون . أصيح مثل الديك كل صباح (يصيح)
    كوكو . ( يعوي , يستدرك الموقف ) وأغرد مثل الحمار. ( يحاول تقليد
    نهيق الحمار . فيعوي ) عفواً .عفواً. سأتدرب على ذلك في المستقبل .

    الحمار : ( يهمس للحصان ) وهل سينجح في تقليد صوتي ؟
    الحصان : نعم . عندما يصبح حماراً .
    القاضي : لدي حل آخر أيها الثعلب .
    الثعلب : إني أقبله .ما هو ؟
    القاضي : أن تنزع مخالبك .
    الثعلب : ( باندهاش ) ماذا ؟!
    الحصان : اقترح معقول جداً .
    الثعلب : سيكون ذلك مؤلماً يا سيدي القاضي .
    القاضي : دعني أكمل .
    الثعلب : تفضل .
    القاضي : وأن تقتلع أنيابك .
    الثعلب : (بخوف) ماذا ؟!
    الخروف : حل ذكي .
    الحمار : نعم . إنه حل ذكي جداً.
    الثعلب : سيكون ذلك مؤلماً جداً يا سيدي.
    الحصان : ألا تريد أن تصبح مثلنا ؟
    الثعلب : بلى .
    الحمار : وتغرد مثلي ؟
    الثعلب : (باستغراب ) أغرد ؟!
    الحمار : نعم .
    الثعلب : بلى . بلى .
    الديك : نفذ اقتراح القاضي إذاً .
    الثعلب : لن أستطيع فعل ذلك .
    الديك : لماذا ؟
    الثعلب : لأنني أخاف الألم . أنا جبان والحمد لله .
    القاضي: لا تخف ،سيجري لك طبيب الغابة العملية ، وهو طبيب ماهر جداً .
    الثعلب : حسن. أنا موافق ، ليرافقني الديك إلى عيادته.
    الحصان : لماذا الديك بالذات ؟
    الثعلب : لأنني أستطيع حمله على ظهري .
    القاضي : لا حاجة لذلك أيها الصديق ،فطبيب الغابة موجود هنا .
    الثعلب : موجود هنا ؟!
    القاضي : ( بصوت مرتفع ) ليدخل طبيب الغابة .

    ( يدخل الكلب بثيابه البيضاء , ينبح )

    الثعلب : ( بخوف و استغراب ) الكلب ؟! ومتى حصل الكلب على شهادة الطب ؟!
    القاضي : عندما أعلنت توبتك الصادقة أيها الثعلب .
    الثعلب : ( باندهاش ) متى ؟!
    القاضي : اليوم .
    الثعلب : ( يفكر ) وهل اليوم هو يوم القيامة ؟!
    القاضي : كلا .
    الثعلب : إني أعتذر إذاً , لقد أخطأت يا سادة .

    ( ينسحب بحذر . يلاحقه الديك إلى الخارج ..)
    الديك : اسمع أيها الثعلب، أنت لم تخطئ ، لتكن توبتك صادقة , لنعمل على نشر الوئام في الغابة ..
    ( يخرجان . يعلو صياح الديك في الخارج . ينبح الكلب وينطلق خارجاً . هرج ومرج ..أصوات مختلطة .)
    الحقوا بالثعلب .
    سيفترس الديك .
    لقد خدعنا .
    ( يخرجون . تختلط الأصوات في الخارج . يدخل الجميع عدا الثعلب )
    الحمار : من الواجب إيقاظ صديقنا .
    الديك : ( بذهول ) ها .
    الحصان : و حالاً .
    الحمار : اسمح لي أن أنتف ريشة منك .
    الديك : لماذا ؟.
    الخروف : لتستيقظ .
    ( ينتف الجميع ريش الديك وهو يصيح متوجعاً )
    الديك : لقد استيقظت .. أقسم أنني استيقظت ..
    ( يضحك الجميع . ثم يغنون أغنية ما..)
    إظلام ...


    _________________
    avatar
    فدا الإسلام
    Admin

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 5174
    نقاط : 10267
    السٌّمعَة : 210
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009
    الموقع الموقع : مصر
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مهندسة
    المزاج المزاج : نشيط
    تعاليق : لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    الاوسمة

    رد: مشاهد تمثيلية لنصرة القضية الفلسطينية

    مُساهمة من طرف فدا الإسلام في الجمعة مايو 27, 2011 9:43 am

    انصر فلسطين انصر فلسطين انصر فلسطين انصر فلسطين انصر فلسطين انصر فلسطين انصر فلسطين انصر فلسطين












    الأمل المكبل




    الأمل المكبل


    - المنتظر:أنت أيها الأمل تعود من جديد؟ولكن لماذا تخفي مرارا؟


    - الأمل: ليس ذنبي.


    - المنتظر :أنت تختفي أم هم يخفونك؟


    - الأمل:كلا لن أجيبك كل ما سأقوله لك هو أنني بريء منك و من دمك.


    - المنتظر :دمي يحترق كما تحترق الشمعة وسط فتيلها وتقول لي بأنك بريء؟


    - الأمل:نعم أنا بريء منك يكفيك انك تبصرني كلما أعود.


    - المنتظر :ولكنني لا أجني من وراء عودتك سوى التيه و الحيرة.


    - الأمل: أرجوك أن تكف من إلقاء لومك علي.


    - المنتظر :ولكن كيف؟


    - الأمل:عد إلى تلك المغارة الموجودة في تلك القمة وسط تلك الغابة هناك ستجدني و حتما ستعرف حقيقتي...


    - المنتظر :حسنا سأفعل,الجو بارد و السماء مكفهرة بالسحب ...الكل يدخل حائرا و يخرج ثائرا مدبرا بسرعة تكاد تسبق لمعان البرق,,,حان دوري تسللت من تحت الدفة المكان مرهب مخيف،رائحة جثث نتنة ,صور بشرية مشوهة معلقة في الركن الأعلى من المغارة ...أحدهم يرتدي أسمالا بالية يتنفس بسرعة ومن دون انقطاع ينظر إلي نظرات بريئة ,يحاول أن يعطيني شيئا ما؟؟ لكن يده تخرج فارغة من جيبه الممزق ,يبتسم في هدوء، و أخيرا يتفوه.


    - الأمل:أنا محجوز منذ زمن بعيد، حجزني غدر الزمان، بعدما كنت أتلألأ مع أول نسمات الفجر، ها أنا ذا أختنق بين الجثث النتنة.


    - المنتظر :وماذا ستفعل الآن؟


    - الأمل:أنتظر.


    - المنتظر :ومن ذا الذي سيجرؤ على فكاك أسرك؟


    - الأمل:أنت من سيفعل.


    - المنتظر :و لكنني أبصرت منذ هنيهة حشودا من الناس دخلوا عليك من دون أن يفعلوا لك شيئا؟؟


    - الأمل:هم ثاروا علي لم يكفيهم ما أنا عليه، طلبوا مني خبزا مدهونا بالزبدة و العسل، وأنا لا املك لهم من ذلك شيئا، أما أنت فلم تأنس بذلك و ما أظنك طالبه.


    - المنتظر :كلا لن أفعل.


    - الأمل:أنا أعرفك جيدا قضيت شبابك بين الجفاء و القسوة وأنت الآن تعاني الأمرين. إليك بندقيتي و هذه مؤونتي بداخلها كيس يحتوي كتابا ممزقا، بين دفتيه ستجد كلمات تقول لك:تقدم و لا تتأخر. أسرع و لا تتوقف. تكلم و لا تصمت. و ابتسم و لا تحزن.. هذا يكفيك فيه شرابك و غذاؤك، غطاؤك و دواؤك، أظن بك خيرا سأنتظر عودتك ...أملي بين يديك.


    - المنتظر:أمل ينتظر الأمل؟ آنذاك أدركت بأن زمن التمني قد ولى من دون رجعة، وقررت أن أطرد الأوهام والأحلام السرمدية وأن أتوكل على خالقي وأن أجعل لأحلامي أسبابا حقيقية تساعدني على تحقيق رجائي من هذا الوجود


    _________________

    حـلا

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 1
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 23/02/1989
    تاريخ التسجيل : 21/04/2012
    الموقع الموقع : السعودية
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : معلمة

    رد: مشاهد تمثيلية لنصرة القضية الفلسطينية

    مُساهمة من طرف حـلا في السبت أبريل 21, 2012 4:16 pm

    جزاكم الله خير
    أسأل أن يعجل بالنصر
    avatar
    فدا الإسلام
    Admin

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 5174
    نقاط : 10267
    السٌّمعَة : 210
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009
    الموقع الموقع : مصر
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مهندسة
    المزاج المزاج : نشيط
    تعاليق : لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    الاوسمة

    رد: مشاهد تمثيلية لنصرة القضية الفلسطينية

    مُساهمة من طرف فدا الإسلام في السبت أبريل 21, 2012 6:14 pm

    1


    آآآآآآآآآآآآآآآآآمين يااااااااااااارب


    _________________

    ابوسابق

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 1
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 09/02/1970
    تاريخ التسجيل : 26/10/2013
    الموقع الموقع : اليمن
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : التربية

    رد: مشاهد تمثيلية لنصرة القضية الفلسطينية

    مُساهمة من طرف ابوسابق في السبت أكتوبر 26, 2013 5:20 pm

    شكراً لأدارة هذا الموقع الرائع والمفيد وخاصة في المسرحيات الخاصة بفلسطين فقد استفدت منها كثيراً

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 6:05 am